سليمان بن الأشعث السجستاني

1684

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

وَسَلَّمَ : « لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَّةَ » فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : مَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا ؟ قَالَ : « فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ » . قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ » قَالَ : فَرَاجَعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَةَ ؟ » قَالَ : لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ . قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : قَدْ حَدَّثَ بِهِ ، وَمَا سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ نَسِيَ حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَهُ . « 3912 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي : ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا نَوْءَ ، وَلَا صَفَرَ » . « 3913 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْبَرْقِيِّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمِ حَدَّثَهُمْ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ ، حَدَّثَنِي الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ وَزَيدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا غُولَ » .

--> عنه ، لهذا المعنى وقد يحتمل أن يكون ذلك من قبل الماء والمرعى فتستوبئه الماشية . فإذا شاركها في ذلك الماء الوارد عليها أصابه مثل ذلك الداء ، والقوم بجهلهم يسمونه عدوى وإنّما هو فعل اللّه تبارك وتعالى بتأثير الطبيعة على سبيل التوسط في ذلك ، واللّه أعلم . ( 3912 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « السلام » باب « لا عدوى ولا طيرة » ( 4 / حديث رقم 106 / ص 1744 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / ص 397 ) كلاهما من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة . ( 3913 ) حسن : أخرجه مسلم عن جابر بن عبد اللّه في « السلام » باب « لا عدوى ولا طيرة » ( 4 / حديث رقم 107 / ص 1744 ) . لا غول : بضم الغين وسكون الواو . قال في النهاية : الغول أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تترآى للناس فتتغول تغولا : أي تتلون تلونا في صور شتّى ، وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم ، فنفاه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأبطله .